العلامة المجلسي
76
بحار الأنوار
ومن هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، وأن هو عملها كتبت له عشرا ، قال : يا رب زدني ، قال : جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له ، قال : يا رب زدني ، قال : جعلت لهم التوبة وبسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه ، قال : يا رب حسبي ( وفي ذيله بيان لطيف ) ( 18 ) في أن من تاب قبل أن يعاين الموت قبل الله توبته ( 19 ) عن الصادق عليه السلام : من اعطى أربعا لم يحرم أربعا من اعطى الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن اعطى الاستغفار لم يحرم التوبة ، ومن اعطى الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن اعطى الصبر لم يحرم الاجر ( 21 ) العلة التي لأجلها أغرق الله فرعون وقد آمن به ؟ ! ( 23 ) بكاء الشاب الذي كان ينابش القبور للأكفان عند الرسول صلى الله عليه وآله ( 24 ) الاستغفار اسم يقع لمعان ست ( 27 ) في أن الذنوب ثلاثة ( 29 ) عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كان إبليس أول من ناح ، وأول من تغنى ، وأول من حدا ، قال : لما أكل آدم من الشجرة تغنى ، قال : فلما اهبط حدا به ، قال : فلما استقر على الأرض ناح فأذكره ما في الجنة ، فقال آدم : رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة ، لم أقو عليه وأنا في الجنة ، وان لم تعني عليه لم أقو عليه ، فقال الله : السيئة بالسيئة ، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مأة ، قال : رب زدني ، قال : لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه ، قال : رب زدني ، قال التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح ، قال رب زدني ، قال : أغفر الذنوب ولا أبالي ، قال : حسبي ( 33 ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : أتدرون من التائب ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ومن تاب ولم يغير